قال ابن النَّدِيم في "مُصَنِّفِي المُعْتَزِلَة": كان رئيسًا مُتَقَدِّمًا عَالِمًا بالكلام، فَقِيها صَاحِبَ حَدِيثٍ، وَاسِعَ الحِفْظِ يَتَقَدَّمُ سَائِرَ المُتَكَلِّمِين من أَهْلِ بَغْدَاد. وقال البلخي: كان من أهْلِ الدِّين والوَرَعِ والعِلْمِ بَلَغَ في العِلْمِ مَا جَاوَزَ نُظَرَاءَه، وتَقَدَّمَ كثيرًا مما سَلَفَ. وله كُتُب ناهِيكَ بها جَوْدَةً وإتْقَانًا وإِنْصَافًا مع الأَخْلَاقِ الجَمِيلَة والعِلْم بالحديث والفَرَائِض.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الرَّدّ على مَنْ أَثْبَتَ خَبَرَ الوَاحِد") (a).
(٢) … علي ابن الرَّوَنْدِي". كِتابُ "نَقْضِ الزُّمُرُّد على <ابن>
(a) ما بين العلامتين من ابن حَجَر نقلا عن النديم. _________ (١) أبو الحسين عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط أستاذ أبي القاسم البلخي، المتوفى سنة ٣١٩ هـ / ٩٣١ م، وصاحب الكتب الكثيرة في الرَّدِّ على ابن الرَّوَندي ونَقْضِ مؤلفاته. ولا نعرف تأريخ وفاة أبي الحُسَيْن الخياط على التحقيق والأرجح أنها كانت نحو نهاية القرن الثالث الهجري (راجع البلخي: باب ذكر المعتزلة ٤٧٤ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٩٦ - ٢٩٧، ٣٠١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام:١٢: ٣٧٣؛ ابن الأثير: اللباب: ٣٩٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٢٢٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ٨:٤ - ٩ (عن النديم)؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٨٥؛ ٢ J. VAN ESS، El ١١٩٤ - ٩٦. art. al - Khayyat IV، pp ومقدمة نيبرج لتحقيق كتاب "الانتصار" له). (٢) أول الموجود من مقالة المتكلمين في نُسْحَة المكتبة السعيدية العامة تونك بالهند رقم ٢١ تاريخ (انظر فيما تقدم ٥٤٨ هـ ٢)، وهو من أثناء ترجمة أبي الحسين عبد الرحيم بن عثمان الخياط، أكملتُ منه ما فُقِدَ مقالة المتكلمين بضياع الكُرَّاسَة الرابعة عشرة من نُسْخَةِ الأصل، حيث تبدأ بَقِيَّةُ النُّسْخة المحفوظة في مكتبة شهيد علي باشا بإستانبول بالكراسة الخامسة عشرة بترجمة أبي عبد الله محمد بن زَيْد الواسطي (فيما يلي ٦٢٠).=