فصول الكتاب

لسَنَدِ بن عليّ"، وَهَبَه لأبي مَعْشَر فانْتَحَلَه أبو مَعْشَر لأنَّ أَبَا مَعْشَر تَعَلَّمَ النُّجُومَ على كِبَر، ولم يَبْلُغ عَقْلُ أبي مَعْشَر صَنْعَةَ هذا الكتاب ولا التِّسْع المَقالات في المَوَالِيد ولا الكِتَاب في القِرَانَات المَنْسُوب إلى ابن البازْيَار، هذا كُلُّه لسَنَدِ بن عليّ.

الحَسَنُ بن سَهْل بن نَوْبَخْت

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الأَنْوَاء" (١).

ابْنُ البَازْيَار

محمَّد بن عبد الله بن عُمَر بن البَازْيَار (٢). تِلْمِيذُ حَبَشِ بن عبد الله، وكان فَاضِلًا مُقَدَّما في صِنَاعَة النُّجُوم.

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الأَهْوِيَة"، تِسْع عَشْرَة مَقَالَة (a). " كِتَابُ الزِّيج". "كِتَابُ القِرَانَات وتَحْويل سِنّي العالَم". "كِتَابُ المَوَالِيد وتَحْوِيل سِنِيّ المَوَالِيد" (٣).

خَرْزَاذ بن دَارْشَادِ الحَاسِب

غُلامُ سَهْلِ بن بِشْرِ اليَهُودِيّ (٤).


(a) الأصل: مقالات، وفي ك ١ والقفطي: سبع مقالات.
_________
= الذي ذكره صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٣٢، ووَصَفَه القفطي بأنَّه "أمينٌ جليلُ القَدْر عالمٌ بالمَنْطِق والتَّنْجِيم، ألَّفَ كتابًا للمَأمون في "الاخْتِيارات"، قريب المأخذ صحيح المعاني".
(تاريخ الحكماء ٢٨٤)، وفيما تقدم ١٥١، ٢٤٤.
(١) انظر القفطي: تاريخ الحكماء ١٦٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤١ - ١٤٢؛ F. SEZGIN، GAS VII، p. ٣٢٥
(٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٦.
(٣) ابن أنجب: الدر الثمين ٤٠؛ F. SEZGIN GAS VII، p. ١٥٤.
(٤) فيما تقدم ٢٣٤.