المُحْدَثين. وكان ما رَأَيْتُه يَنْقُصُ (a) ، يَدُلُّ على أنّها من ثَلاثِين جزءًا. وقد عَمِلَ أَخْبَارَه واخْتِيارَ شِعْرِه جَمَاعَةٌ، قد ذَكَرْنا ما عَمِلُوه عند ذِكْرِهم (١).
أبو نُوَاس
ويُسْتَغْنَى بِشُهْرَته عن اسْتِقْصَاءِ نَسَبِه وخَبَرِه (٢). وتُوفِّي أبو نُوَاس في الفِتْنَة قَبْلَ قُدُومِ المأمون من خُرَاسَان سَنَة مائتين، وقال ابن قُتَيْبَة: سَنَة تِسْعٍ وتِسْعين ومائة.
فممَّن عَمِلَ شِعْرَ أَبي نُوَاس على غير الحرُوف:
يحيى بن الفَضْل رَاوِيَتُه، وجَعَلَه عَشْرَة أَصْنَاف. ومن العُلَمَاء أبو يوسف يَعْقُوب بن السِّكِّيت، وفَسَّرَه في نحو ثَمانِ مِائَة وَرَقَة وجَعَلَه أيضًا عَشْرَة أَصْنَاف. وعَمِلَه أبو سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ، ولم يُتِمَّه، ومِقْدَارُ ما عَمِلَ منه نحو ثُلُثَيه في مِقْدَارٍ ألف ورقة، <ورأيْتُه بخَطِّ الحُلْوَانِيّ> (b) .
(a) ساقطة من نسخة السعيدية - تونك. (b) إضافة مما تقدم ٢٤٠. _________ (١) ٥٣٤ - ٣٥. F. SEZGIN GAS II، pp، ونَشَرَ شِعْرَه المرحوم الدكتور شكري فيصل: أبو العتاهية عصره وأخباره، دمشق ١٩٦٥. (٢) أبو عليّ الحَسَنُ بن هانئ بن عبد الأوَّل الصَّبَّاح الحكمي، المتوفِّى سنة ١٩٩ هـ / ٨١٤ م أو سنة ٢٠٠ هـ / ٨١٥ م، راجع في ترجمته ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٧٩٦:٢ - ٨٢٦؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ١٩٣ - ٢١٧؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٠: ٦٠ - ٧٣؛ المرزباني: الموشح ٤٠٧ - ٤٤٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٧٥:٨ - ٤٩٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٧٧ - ٨٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٩٥:٢ - ١٠٤؛ ابن منظور: مختار الأغاني في الأخبار والتهاني، المجلَّد الثالث؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٢٧٩ - ٢٨١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٣:١٢ - ٢٩٠؛ E. WAGNER، FI ٢٣ - ١٩. art، Abd Nuwas ٢٠٠٧ - ١، pp