قَاسِمُ بن الخَليل، في طَبَقَة جَعْفَر بن مُبَشِّر (٢).
وله من الكُتُبِ:"كِتَابُ إمَامَة أبي بَكْر". "كِتَابُ التَّوْحِيد". كِتَابُ "تَفْسِير القُرْآن". "كِتَابُ الوَعِيد". كِتَابُ "القَوْل فِي أَصْنَافِ المُعْتَزِلَة". "كِتَابُ المَخْلُوق"(٣).
(١) لم يصل إلينا أي شيء من مُؤلَّفاته، وإنْ احْتَفَظَ لنا الجاحِظُ بنُقُولٍ من كُتُبِهِ في فَلْسَفَة الطَّبِيعَة وَرَدَت في كتاب "الحيوان"، كما جَمَعَ عبد الحكيم بَلْبَع بعض هذه النقول في كتابه: أدب المعتزلة، القاهرة ١٩٥٩، ٢٣١ - ٢٣٩، ٢٦٢ - ٢٦٤، ٢٦٩ - ٢٧١. (راجع F. SEZGIN · (GAS I، pp. ٦١٨ - ١٩ (٢) ذكره البلخي باسم قاسم الدِّمَشْقي صاحِب أبي الهُذَيْل (باب ذكر المعتزلة ٧٤)؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٤٥٩، الداودي: طبقات المفسرين ٣٢:٢ (عن النَّديم). (٣) وانظر كذلك J. VAN ESS، Theologie pp. ٤٢٨ - ٢٩.