فصول الكتاب

سرَّار (b): " أما سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِر: [الوافر]

ثَنَيْنَ بِغَمْرَةٍ فَخَرَجْنَ منها … خُرُوجَ الوَدْق مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ"

قال أبو عُثْمَان: خَلَل وخِلال وَاحِدٌ، وهُمَا مَصْدَرَان (١).

[أبو الجاموس]

ثَوْرُ بن يزيد. أَعْرَابي وكان يَفِدُ البَصْرَة على آل سُلَيْمان بن عليّ. وعنه أَخَذَ ابن المُقَفَّع الفَصَاحَة.

ولا مُصَنَّف له.

أبو الشَّمْخ

أعْرابيٌّ بدَوَيٌّ <فَصِيحٌ> (a) نَزَلَ الحيرة.

وله من الكُتُبِ، على ما ذَكَرَ الشَّيْخُ أبو محمد بن أبي سعيد أَنَّه راه بخَطِّ صَعُودَا (٢): "كِتَابُ الإبل" (٣).


(a) إضافة من القفطي.
_________
= معلم ابن مُقْلة ووَراقهم؛ وانظر كذلك خليل إبراهيم العطية: "أبو زياد الكلابي وكتابه النَّوَادِر"، مجلة المورد ٩/ ٣ (١٩٨٠)، ٣٥ - ٤٣؛ F. SEZGIN، GAS VII، pp. ٣٤٠ - ٤١، VIII، p. ٣٩
(١) القفطي: إنباه الرواة ١٢٢:٤ (عن النديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٦٠٧:١، F. SEZGIN GAS VIII، pp. ٣٨ - ٣٩ ..
(٢) انظر عن صَعُودًا فيما يلي ٢٢٤.
(٣) القفطى: إنباه الرواة ١٢٤:٤ (عن النديم)؛ ٣١. F SEZGIN، GAS VIII، p، وهو فيه أبو السمح.