فصول الكتاب

المُؤْمِنين". فقال: "أَلَيْس أَمِيرُ المُؤْمنين ببَغْداد؟ "، يَعْني المُسْتَعِين. قال: "لا، قد وَلِيَ المُعْتَزُّ". وكان المُعْتَزُّ قد حَقَدَ عليه عَسْفَ تأدِيبِه له فخَشِي من بادِرَتِه. فقال لعِيَالِه: عليكم السَّلام، وخَرَجَ ولم يَرْجِع إليهم، وهذا سَنَة إحْدى وخَمْسِين ومائتين.

وله من الكُتُب: [كِتَابُ "الكافي في النَّحْو"]. كتاب "غَريب الحَدِيث". "كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو" (١).

سَلَمَةُ بن عَاصِم

ويُكْنَى أبا محمَّد سَلَمَة بن عَاصِم (٢)، صَاحِب الفَرَّاء وأحَدُ العُلَمَاءِ الكُوفِيين، ثِقَةٌ رَاوِيَةٌ عالِمٌ بالنَّحْو. رَوَى عن الفَرَّاءِ كُتُبَه كُلَّها، وكان لا يُفارِقُه. وتُوفِّي سَلَمَة

وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "غَريب الحَديث". كِتَابُ "المَسْلُوك في النَّحْو" (a) (٣) .


(a) ياقوت الحموي: المسلوك في العربية.
_________
= ٤: ١٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٢٩٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١٤٠ - ١٤١.
(١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٠٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٥٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٨. ٢٩٥ :٣
(٢) المتوفَّى بعد سنة ٢٧٠ هـ / ٨٨٤ م، كان حافِظًا لتأدية ما في الكتب. راجع في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٧؛ المرزباني: نور القبس ٣٢١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠: ١٩٤ - ١٩٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٤٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ٢٤٢ - ٢٤٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٥٦ - ٥٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٣٢٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٣١١؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٩٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٩٥.
(٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٦ ؛ ٢٤٣