الدِّينَوَرِيّ لأنَّه كان قَاضيَ الدِّينَوَر (١). وكان ابن قُتَيْبَة يَغْلُو فِي البَصْرِيين، إِلَّا أَنَّه خَلَطَ المَذْهَبَيْن، وحَكَى في كُتُبِه عن الكُوفيين. وكان صَادِقًا فيما يَرْويه، عالِمًا باللُّغَةِ والنَّحْو وغَرِيب القُرْآن ومَعَانِيه والشِّعْرِ والفِقْه، كثيرَ التَّصْنيفِ والتَّأليفِ، وكُتُبُه بالجَبَلِ مَرْغُوبٌ فيها.
ومَوْلِدُهُ في مُسْتَهَلِّ رَجَب، وتُوفِّي سَنَة سَبْعِين ومائتين.
= ٧١ - ٨٦١. III، pp ، عمر مسلم العكش: ابن قتيبة الدِّيَنَوَري وجهوده اللغوية، أبو ظبي - المجمَّع الثقافي ٢٠٠٥. (١) الدِّينَوَر. مَدينَةٌ من أعْمَال الجَبَل قُرْب قَرْميسين، بينها وبين هَمَذَان نيف وعشرون فَرْسَخًا (٦٥ ميلا) يُنْسَب إليها جَمَاعَةٌ كثيرةٌ من أهْل الأدَب والحَديث (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢: ٥٤٦ - ٥٤٦).