قال رسول (١) الله ﷺ: مررت ليلة أسري بي، بالملأ الأعلى، وجبريل كالحلس البالي من خشية الله.
قال الطبراني: لم يروه عن عبد الكريم، إلا عبيد الله.
[٥٨] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن منصور، ثنا مسكين بن ميمون، مؤذن مسجد الرملة، عن (٢) عروة بن رويم، عن عبد الرحمن بن قرط،
أن رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى، فلما رجع كان بين المقام وزمزم، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع، فلما رجع
= (التذكرة ٢/ ٦٢٤، والجرح ٥/ ٢٦٧، والشذرات ٢/ ١٧١). * عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي الرقي ضيف ضعفه أبو حاتم، والنسائي وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ (التقريب، والتهذيب، والجرح ٦/ ٢٤٩، والميزان ٣/ ٢٨٠). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٨) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٧٨) رجاله رجال الصحيح. قال العبد الضعيف: عمرو بن عثمان ليس من رجال الصحيح، بل هو ضعيف كا تقدم.
[٥٨] رجال إسناد الحديث: * علي بن عبد العزيز البغوي، تقدم حديث ٥٤. * مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة الأنصاري قال إبو حاتم: شيخ (الجرح ٨/ ٣٢٩). * عروة بن رويم اللخمي ثقة، تقدم حديث ٤٧. * عدالرحمن بن قُرط الثمالي الحمصى، صحابي (الإصابة ٢/ ٤١٩، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٤، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٨) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٧٨) رواه الطبرني في الكبير والأوسط وفيه مسكين بن ميمون ذكر له الذهي هذا الحديث (الميزان ٤/ ١٠١) وقال إنه منكر.