كان النبي ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، ويقول: تعلموا، فإنه لا صلاة إلاَّ بتشهد.
[(١) قلت: أخرجته لقوله: لا صلاة إلا بتشهد].
لم يروه عن أبي حمزة، إلا صغدي.
[٨٦٦] حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة، أنه سمعه يقول: أخذ علقمة بيدي، وأخذ ابن مسعود بيد علقمة. وأخذ النبي ﷺ بيد ابن مسعود، في التشهد في الصلاة.
= * زيد بن الحريش الأهوازي صدوق ربما أخطأ تقدم حديث ٨٥٠. * صغدي بن سنان أبو معاوية البصري ضعيف (الجرح ٤/ ٤٥٣، و الميزان ٢/ ٣١٦). * أبو حمزة هو ميمون الأعور القصاب ضعيف (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٩) وأخرجه -أيضًا- البزار (كشف الأستار ١/ ٢٧١) من طريق محبوب بن الحسن، ثنا أبو حمزة- بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٤٠) ورواه الطبراني في الأوسط، وفيه صغدي بن سنان ضعفه ابن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله. قلت: أبو حمزة ضعيف- كما تقدم، فالحديث ضعيف الإسناد.
[٨٦٦] تراجم رجال الإسناد: * عبد الله بن محمَّد بن عزير الموصلي، تقدم حديث ٢٣٩. * غسان بن الربيع الأزدي ضعيف تقدم حديث ٢٣٩. * عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق يخطئ تقدم حديث ١٩٩. * الحسن بن الحر الجعفي الكوفي نزيل دمشق ثقة فاضل مات سنة ١٣٣ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٦) وأخرج -أيضًا- أحمد (١/ ٤٢٢) من طريق زهير بن محمد، ثنا الحسن بن الحر بالإسناد نجوه، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٤٢) ورجال أحمد موثقون.