ميمون، ثنا جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال:
كان رسول الله ﷺ قائمًا يصلي، فذهبت شاة تمر بين يديه فساعاها حتى ألزقها بالحائط، ثم قال رسول الله ﷺ: لا يقطع الصلاة شيء، وادرأوا ما استطعتم.
لم يروه عن ابن المنكدر إلا جرير، تفرد به يحيى.
[٧٥٢] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي.، ثنا صفوان بن هبيرة، ثنا عيسى بن المسيب البجلي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
كان النبي ﷺ يصلي، فمر أعرابي بحلوبة له، فأشار إليه النبي ﷺ، فلم يفهم فناداه عمر: يا أعرابي وراءك، فلما سلم النبي ﷺ، قال: من المتكلم؟ قالوا: عمر، قال: ما لهذا فقه.
قلت: هذا عائد على الأعرابي فيما أظن.
لم يروه عن عيسى، إلا صفوان.
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٦٢) وفيه يحيى بن ميمون التمار، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: الصحيح أن يحيى بن ميمون متروك، وأما ابن حبان فقد ذكره -أيضًا- في المجروحين (٣/ ١٢١) وقال: لا تحل إلرواية عنه ولا الاحتجاج به بحال.
[٧٥٢] تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨. * محمد بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطي، صدوق (التقريب). * صفوان بن هبيرة التيمي العيشي أبو عبد الرحمن البصري، قال أبو حاتم: شيخ، وقال العقيلي: لا يتايع على حديثه، قال ابن حجر: لين الحديث (التقريب، والتهذيب، والميزان ٢/ ٣١٦). * عيسى بن المسيب البجلي الكوفي ضعيف، ضعفه، يحيى والنسائي، وأبو داود والدارقطني وغيرهم (الجرح ٦/ ٢٨٨، والميزان ٣/ ٣٢٣). * عطية العوفي صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيًا مدلسًا تقدم حديث ١٦١. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٥) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٦١) وفيه عيسى بن المسيب البجلي، وقد وثقه ابن حبان والحكم في المستدرك، وضعفه جماعة. قلت: إسناده ضعيف، فيه علتان، ضعف عيسى، وصفوان، وتدليس عطية.