الطيالسي، ثنا الحكم بن طهمان أبو عزة الدباغ، ثنا أبو الرباب مولى معقل بن يسار، عن معقل بن يسار، قال:
كنا مع رسول الله ﷺ في مسير، فأتينا على مكان فيه ثوم، فأصاب ناس من المسلمين منه، وجاءوا إلى المصلاة، فقال: من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربن مصلانا.
لا يروى عن معقل، إلا بهذا الإسناد، تفرد به [(١) أبو] عزة، وكانت هذه القصة يوم خيبر.
[٥٩٣] حدثنا أحمد -يعني ابن علي الأبار، ثنا أحمد بن بحر العسكري، ثنا عبثر بن قاسم،] (٢) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم عن [(٣) أبي] [القاسم (٣)] مولى أبي بكر، عن أبي بكر الصديق، قال:
لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر، وقع الناس في الثوم، فجعلوا يأكلونه، فقال رسول الله ﷺ: من أكل من هذه البقلة [(٣) الخبيثة]، فلا يقربن مسجدنا.
لا يروى عن أبي بكر، إِلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن بحر.
[٥٩٣] تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن علي الأبار، تقدم حديث ٨٥. * أحمد بن بحر العسكري، قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه، وعرضت عليه حديثه، فقال: حديث صحيح وهو لا يعرف، وقال الذهبي: ما علمت بالرجل بأسًا (الجرح ٢/ ٤٢، واللسان ١/ ١٣٩، والميزان ١/ ٨٤). * أبو الجهم هو سليمان بن الجهم ثقة، تقدم حديث ٤٦٧. * أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق صحابي، ذكره ابن حجر في الإصابة (٤/ ١٥٧) وقال شهد خيبر (راجع -أيضًا- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٣، والكنى للدولابي ١/ ٤٩). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٧) وقال الهيثمي (٢/ ١٧) أبو القاسم مولى أبي بكر لم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون. قلت: بتوفيق من الله قد وجدت من ذكره، وهو صحابي: فالحديث صحيح.