غزونا مع رسول الله ﷺ[(١) غزوة لنا]، فأتى على غدير، فنزل رسول الله ﷺ، ونزلنا، وحضرت الصلاة، فقال رسول الله ﷺ: يا بلال! قم، فأذن، فانطلق بلال، فأهراق الماء، ثم أتى الغدير، فغسل وجهه ويديه، وأهوى إلى خفيه، وكان عليه خفان أسودان، وذلك بعيني رسول الله ﷺ[(٢) فناداه رسول الله ﷺ]، يا بلال: إمسح على الخفين والخمار.
[٤٥٩] حدثنا أحمد، ثنا أبوجعفر [(٣) يعني النفيلي]، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر عن أبي أمامة،
أن رسول الله ﷺ مسح على الخفين والعمامة في غزوة تبوك.
[٤٦٠] حدثنا عبيد بن محمَّد الكشوري الصنعاني، ثنا عبد الجبار بن محمَّد بن ثور، حدثني أبي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر،
[٤٥٩] تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو ابن عبد الرحمن بن عقال، تقدم حديث ٦. * عفير بن معدان ضعيف تقدم حديث ١١٨. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦١) والكبير رقم حديث (٧٧١٠) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٥٧) وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
[٤٦٠] تراجم رجال الإسناد: * عبيد بن محمد الكَشْوري الصنعاني ترجمه في الإنساب (١١/ ١١٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. *عبد الجبار بن محمَّد بن ثور لم أجده. * محمد بن ثور الصنعاني، ثقة، وثقه ابن معين، والنسائي، وابن حبان توفي سنة ١٩٠، أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل (التهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٥٦) وإسناده حسن إن شاء الله.