جدي، عن أبيه، عن الحكم بن عتيبة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة الباهلي، قال:
لو لم أسمعه [(١) من النبي ﷺ] إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا، أو ستًا، لم أحدث به،
سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من توضأ فأحسن الوضوء ذهب الإثم من سمعه، وبصره، ويديه، ورجليه.
فقال أبو ظبية (٢) الحمصي، وهو جالس معنا: أنا سمعت عمرو بن عبسة، يحدث
هذا الحديث عن رسول الله ﷺ، قال:
وسمعته يقول: من بات طاهرًا على ذكر الله لم يتعار ساعة من الليل، سأل الله ﷿ شيئًا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه الله ﷿ إياه.
لم يروه عن الحكم، إلا سليمان، تفرد به محمَّد بن سليمان.
= التهذيب (٤/ ٢٠٤) وقال: روى عن جده محمَّد، روى عنه النسائي … وأبو بكر بن صدقة، وقال في التقريب: صدوق مات سنة ٢٦٣. * محمَّد بن سليمان بن أبي داود الحراني المعروف ببومة، قال النسائي: لا بأس به، وقال أبو عوانة الإسفرائيني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة ٢١٣، وقال ابن حجر: صدوق (التقريب والتهذيب). * سليمان بن أبي داود الحراني، ضعيف، ضعفه أبو حاتم، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد: ليس شيء (اللسان ٣/ ٩٠، والميزان ٢/ ٢٠٦). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٢) وفي الكبير (٨/ ١٤٥) من طريق فطر بن خليفة، عن شمر بن عطية، قال سمعت شهر بن حوشب- بنحوه- وأخرج أحمد (٥/ ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٦٤) حديث أبي أمامة من طرق، وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٢٣) رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه … وإسناده حسن.