فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أن النبي ﷺ كان إذا اعتم أرخى عمامته بين يديه ومن خلفه.

طـ: لا يروى عن ثوبان إلا بهذا الإِسناد.

[٤٢١٩] حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو الجماهر، ثنا الهيثم بن حميد، حدثني حفص ابن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فقال:

كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله ﷺ، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وابن جبل، وحذيفة وابن عوف، وأنا، وأبو سعيد، فجاء فتى من الأنصار [فسلم] (١)، ثم جلس.

قلت: فذكر الحديث (٢) إلى أن قال: ثم أمر عبد الرحمن بن عوف فتجهز بسرية بعثه عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فأتاه النبي ﷺ، ثم نقضها، فعممه،


= في الذيل: الحسن بن سليمان هذا معدود في حفاظ الحديث، وقال ابن يونس: كان ثقة حافظاً، مات في آخر جمادى الآخرة سنة ٢٦١. (اللسان ٢/ ٢١٢).
* الحجاج بن رشدين ضعيف تقدم حديث ٣٣٥.
* أبو عقبة مجهول. (الجرح والتعديل ٩/ ٤١٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢١)، وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٢٠): وفيه الحجاج بن رشدين -وهو ضعيف.

[٤٢١٩] تراجم رجال الإِسناد.
* أبو زرعة تقدم حديث ٤٣٧.
* أبو الجماهر ثقة تقدم حديث ٢٤١٧.
* الهيثم بن حميد صدوق رمي بالقدد تقدم حديث ١٣٩٨.
* حفص بن غيلان صدوق فقيه رمي بالقدر تقدم حديث ١١٣٧. =
_________
(١) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٢) تكملة الحديث: فقال: يا رسول الله! أي المؤمنين أفضل: فقال: أحسنهم خلقاً، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم استعداداً قبل أن ينزل به، أولئك هم الأكياس، ثم سكت الفتى، فأقبل علينا النبي ﷺ، فقال: يا معشر المهاجرين! خصال خمس إن ابتليتم بهن، أو نزلن بكم، -وأعوذ بالله أن تدركوهن! لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولن ينقصوا المكيال، والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم، لم يمطروا، ولن ينقضوا عهد الله ورسوله، إلا سلط عليهم عدوهم، ثم غزوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم، وما لم يحكموا كتاب الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم …

<<  <  ج: ص:  >  >>