فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال لي رسول الله ﷺ: إجمع لي (١) أصحابك، فجعلت أتتبعهم في المسجد رجلًا رجلًا، أوقظهم، فأتينا باب النبي ﷺ، فدخلنا، فوضعت بين أيدينا صحفة صنيع، قدر مدين (٢) شعير، فقال لنا: كلوا بسم الله، وقال رسول الله ﷺ حين وضعت الصحفة:

والذي نفسي محمد بيده ما في آل محمد قبس شيء، غير ما ترونه، فأكلنا حتى شبعنا، وبقيت منها بقية، وكنا ما بين السبعين إلى الثمانين، فقلت لأبي هريرة: مثل أيش كانت حين فرغتم منها؟ فقال: مثلها حين وضعت، إلا أن فيها آثار (٣) الأصابع.

لم يروه عن إسحاق إلا أنس.

[٣٥٥١] حدثنا منتصر، ثنا الحسن بن حماد سجادة، ثنا المطلب بن زياد، عن يعقوب القمي، عن عيسى بن جارية، عن جابر (٤) بن عبد الله، قال:

صنعت أمي طعاماً، وقالت: اذهب إلى رسول الله ﷺ، فادعه، فجئت النبي ﷺ، فساررته، فقلت إن أمي قد صنعت شيئاً، فقال لأصحابه: قوموا، فقام معه خمسون رجلًا، فجلس على الباب، فقال النبي ﷺ أدخل عشرة عشرة، فأكلوا حتى


= يثبت سماعه من أحد من الصحابة، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، فالإِسناد فيه انقطاع.

[٣٥٥١] تراجم رجال الإِسناد.
* منتصر هو ابن محمد تقدم حديث ٥٣١.
* الحسن بن حماد سجادة صدوق تقدم حديث ٤٧٦.
* المطلب بن زياد صدوق ربما وهم تقدم حديث ١٥٠٥.
* يعقوب القمي صدوق يهم تقدم حديث ٦٦١.
* عيسى بن جارية فيه لين تقدم حديث ٦٦١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٤٥) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨): ورجاله وثقوا.
قلت: إسناده ضعيف لأجل عيسى بن جارية.
_________
(١) " لي" ليس في طس.
(٢) كذا في ح و طس: "مدين" والقواعد النحوية تقتضي أن يكون مُدَّيْ.
(٣) في طس: أثر.
(٤) جابر في طس جارية وهو سبق قلم من الناسخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>