للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كالأذريون، وقد تكون خفيفة كالورد، وهكذا حال كل لون منها، ثم عجائب روائحها ومخالفة بعضها بعضًا مع اشتراك الكل في الطيب، ثم عجائب حبوبها؛ فإنّ لكلّ حَبّ وورق وزهر وعرق شكلًا ولونًا وطعمًا ورائحة وخاصيّة، بل خواصها لا يعرفها غير الله تعالى.

والذي عرفه الإنسان بالنسبة إلى ما لم يعرفه قطرة من بحر، فلنذكر شيئًا من خواص بعضها على الشرط المتقدم إن شاء الله تعالى.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>