للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

معروف بالمدينة. ذكره الجوهري (١) (٢).

ولا زكاة في من (٣)، وترنجبيل (٤)، وشير خشك (٥)، ونحو ذلك.

تتمة: (و) يجب (في الركاز) أي: الكنز من دفن الجاهلية، أو ما (٦) تقدم من الكفار في دار إسلام، أو عهد، أو حرب، - فإن كان عليه، أو على بعضه علامة المسلمين، فهو لقطة. وكذا ما وجد من الأواني، والحلي، والسبائك، لا يملك إلا بعد التعريف؛ تغليباً


(١) هو: أبو نصر، إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي ، إمام مشهور في اللغة والأدب، وقد شافه باللغة العرب العاربة، وله الكثير من التصانيف توفي في حدود الأربعمائة. انظر: معجم الأدباء ٢/ ٢٠٥.
(٢) انظر: الصحاح في اللغة للجوهري ٤/ ١٥٤٠، مادة: (فرق). ويعادل ٦٥٢٨ غراماً، و ٨، ٢٦٣ لتراً. انظر: التعليق على الإيضاح والتبيان ص ٦٩.
(٣) المن: كل طل ينزل من السماء على شجر أو حجر، ويحلو، وينعقد عسلاً. انظر: تاج العروس ٣٦/ ١٩٦، مادة: (منن).
(٤) كذا في الأصل، والذي يظهر أن مراده الترنجبين، كما في الإقناع ١/ ٤٢٥.
والترنجبين: هو المن. انظر: تاج العروس ٣٤/ ٣١٦، مادة: (ترنجبن). وفي تكملة المعاجم العربية ٢/ ٤٠، ٤١ أن الترنجبيل: نبات من الفصيلة البقلية، له زهر أصفر، وله بزر يشبه العدس.
(٥) شير خشك: نوع من المنّ، وهو حب أبيض، مثل حب الترنجبين، وهو أفضل أنواع المنّ، وأصله: (شيرين خسك)؛ أي: حلاوة يابسة. انظر: تكملة المعاجم العربية ٦/ ٣٩٦.
(٦) كذا في الأصل. ولعل الأنسب أن يقال «من»، انظر: المنتهى (١/ ١٣٦).

<<  <   >  >>