والأزهري: نسبة إلى الأزهر الشريف، منارة العلم والعلماء، حيث درس فيه ودرس، ونبغ وفاق أقرانه.
والمصري: نسبة إلى مصر حيث دخلها، واستوطنها، ومات فيها.
والحنبلي: نسبة إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل الذي انتسب إليه الشيخ مرعي، وفيه يقول:
لئن قلد الناس الأئمة إنني … لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه وأعشق قوله … وللناس فيما يعشقون مذاهب (١)
[مولده ونشأته]
ولد الشيخ مرعي في طور كرم، في ربيع الأول سنة (٩٨٨ هـ) ثمان وثمانين وتسعمائة (٢)
ونشأ في طور كرم، ثم انتقل إلى بيت المقدس وفيه حفظ القرآن الكريم وجوده، ودرس الفقه، ثم دخل مصر ودرس بقية العلوم حتى تصدر للإقراء والتدريس بالجامع الأزهر، وتولى المشيخة بجامع السلطان حسن في القاهرة.
وكان منشغلاً بطلب العلم انشغالاً كلياً حيث قضى حياته في الإفتاء والتدريس والتحقيق والتصنيف (٣).
(١) انظر: مختصر طبقات الحنابلة (ص ١١١). (٢) انظر: فوائد الارتحال ونتائج السفر في أخبار القرن الحادي عشر للحموي (٦/ ١٦٥)، تحقيق: الأستاذ عبد الله الكندري. (٣) انظر: السحب الوابلة (٣/ ١١١٩)، النعت الأكمل (ص ١٩١).