أهلها، ممن يرجى دينه وأمانته، فشهدت بذلك، وإلا فهي كاذبة. فقال علي:«قالون»(١). أي: جيد بالرومية.
(وغالبه) أي: الطهر بين الحيضتين (بقية الشهر) الهلالي. فإذا كان الحيض ستاً، أو سبعاً، فالغالب أن يكون الطهر أربعاً وعشرين، أو ثلاثاً وعشرين.
(ولا حد لأكثره) أي: أكثر الطهر بين الحيضتين؛ لأنه لم يرد تحديده شرعاً. ومن النساء من لا تحيض أصلاً، وقد تحيض ثلاثاً في الشهر، وقد تحيض مرة في السنة. وحكى أبو الطيب الشافعي أن امرأة في زمنه كانت تحيض في كل سنة يوماً وليلة (٢).
= وعلى ومعاوية، واستمر قاضياً ستين سنة، إلى أيام الحجاج، فاستعفى من القضاء قبل موته بسنة. مات سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، وعمره مائة وعشرون سنة. انظر: تذكرة الحفاظ ١/ ٥٩، طبقات الحفاظ ص ٢٧.
= وعلي ومعاوية ﵄، واستمر قاضياً ستين سنة، إلى أيام الحجاج، فاستعفى من القضاء قبل موته بسنة. مات سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، وعمره مائة وعشرون سنة. انظر: تذكرة الحفاظ ١/ ٥٩، طبقات الحفاظ ص ٢٧. (١) أخرجه الدارمي برقم (٨٥٥). (٢) قال في كتاب الحيض من التعليقة الكبرى في الفروع ص ٤٦٦: (رأيت امرأة بدرب الدهقان، أخبرتني عن أختها، أنها كانت تحيض في كل سنة يوماً وليلة، قلت: وكانت صحيحة أو مريضة؟ قالت: بل صحيحة، تحبل وتلد، قلت: فكم كان نفاسها؟ قالت: أربعين يوماً). وأبو الطيب الشافعي هو: العلامة، القاضي، أبو الطيب، طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري الشافعي ﵀، ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وهو أحد أئمة المذهب الشافعي، وشيوخه الكبار، ومن تصانيفه: التعليقة، والمجرد، وشرح الفروع. توفي سنة خمسين وأربعمائة. انظر: طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٢، طبقات الشافعية لابن شهبة ١/ ٢٢٦.