و"أيضًا": مصدر "آض""يئيض"، إذا "رَجعَ". وأصْلُ "آض": "أيض"، تحرّكت "الياء" وانفَتَح مَا قبْلها؛ فقُلبت ألِفًا. (٢) والدّليلُ على أنّ أصله "أيض": ظهُورها في المصْدَر وفي المستَقْبل.
قوله:"إذا رَميت بسَهْمك فاذْكُر اسم الله": تقَدّم أنّ هَذه الجملة محكيّة، محلّها رَفع بالابتداء، والخبرُ في قوله:"وفيه".
ومثله في الإعراب والتقدير: قوله: "وفيه: وإنْ غَاب عَنْك يومًا أو يومين". و"يومًا" نصب على الظّرْف، وكذلك "يَوْمَين"؛ لأنّ ظَرْفَ الزّمَان هو:"اسمُ الزّمَان، أو [عَدَده](٣)، أو مَا قَام مَقَامه، أو مَا أُضِيف إليه"(٤). والتقديرُ:"وإنْ غَاب عَنْك زَمَن يَوم أو زَمَن يَومَين".
قوله:"فلم تجِد فيه إلا أثَر سَهْمِك": معطُوفٌ على "غَاب". و"تجِد" هنا بمعنى "تُصِب". و"أثر" تقَدّم في الحادي عشر من "فسْخ الحجّ إلى العُمرة". وجَوابُ "إن شئت "يدُلُّ عليه جَواب "أنْ" الأولى، وهو:"فكُلْ".
= (١/ ٤٣٤). (١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٢) انظر: إرشاد الساري (١٠/ ٢٣٤)، الصّحاح للجوهري (٣/ ١٠٦٥)، النهاية لابن الأثير (١/ ٥٣)، المصباح المنير للفيومي (١/ ٣٣)، شرح التصريف (ص ٢٨٦). (٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٤) انظر: تفسير ابن عرفة (١/ ٨٥)، الآجرومية (ص ١٨).