قوله: "مولى عثمان": صفة لـ"حمران"، ويجوز أن يكون بَدَلًا. و"حمران" و"عثمان" لا ينصرفان للعَلَمية والزيادة (٥). وقوله: "أنه رأى عثمان" في محلّ المفعول الذي لم يُسمَّ فاعله لـ"رُويَ" الذي تعلّق به "عن"، و"رأى" رؤية البصر؛ فيتعدّى إلى مفعول واحد، وهو "عثمان". وجملة "دعا" في محلّ حال من "عثمان" بتقدير "قد"؛ أي: "وقد دعا". _________ (١) انظر: شواهد التوضيح (ص ١٠١ وما بعدها). (٢) متفقٌ عليه: البخاري (٢٤٠٨)، ومسلم (٥٩٣/ ١٢)، من حديث المغيرة بن شعبة. (٣) انظر: شواهد التوضيح (ص ١٠٣). (٤) رواه البخاري (١٦٤) في الوضوء، ومسلم (٢٢٦) في الطهارة. (٥) انظر في أسباب المنع: التعليقة على كتاب سيبويه (٣/ ١٢٠)، وشرح المفصل (١/ ١٦٧) وما بعدها، وشرح قطر الندى (ص ٥٢).