[١٦١]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ؛ فَإِنَّهَا إنْ [تك](٤) صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ، وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ"(٥).
قوله:"أسرعوا بالجنازة": يحتمل أن تكون "الباء" للمصاحبة، كقوله تعالى:{اهْبِطْ بِسَلَامٍ}[هود: ٤٨] أي: "معك سلام"(٦).
وكذلك هنا:"أسرعوا ومعكم الجنازة"، أو "حاملين الجنازة"، كما قيل في قوله:{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ}[الحجر: ٧٨] أي: "حامدًا ربك"(٧).
(١) عجز بيت من البسيط، وهو للنابغة، وصدره: "هذا الثناء فإن تسمع به حسنًا". انظر: اللباب في علوم الكتاب (١/ ٤٣٩)، وتفسير ابن عطية (١/ ١٠٧)، قواعد الشعر لثعلب (ص ٨٥)، المعجم المفصل (٢/ ٤١٨). (٢) متفق عليه: رواه البخاري برقم (١١٢١)، ومسلم برقم (١٤٠/ ٤٢٧٩) مع اختلاف في اللفظ، واللفظ الذي ذكره المصنف في رواية أحمد. انظر: مسند الإمام أحمد بتحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، حديث رقم (٦٣٣٠). وانظر: تفسير القرطبي (١/ ٢٣٤)، وتفسير ابن رجب الحنبلي (١/ ٣٧٠)، وتفسير ابن عطية (١/ ١٠٧). (٣) في النسخ: السابع، وذكرنا سبب التغيير عند الحديث السادس من الباب. (٤) بالنسخ: "تكن". وراجع الشرح. (٥) رواه البخاري (١٣١٥) في الجنائز، ومسلم (٩٤٤) في الجنائز. (٦) انظر: التحرير والتنوير (١٢/ ٨٩)، والتفسير الوسيط (٧/ ٢١٥)، والموسوعة القرآنية (٢/ ١٥٥). (٧) انظر: تفسير القرطبي (٢٠/ ٢٣١)، والكشاف (٤/ ٨١١)، وتفسير الإيجي =