في تعيينه، [كما قال](١) في العشاء: "كان يُصلّيها أحيانًا وأحيانًا"، ولم يُبيّن أوّل وقتها. والأوّل الظاهِر.
وقيل: يعُودُ على غير مذكُور يُبيّنه السياق، كقوله تعالى:{حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ}[ص: ٣٢](٢). وهو بعيدٌ؛ لأنّ ذِكْر "الشّمس" هنا (٣)[تقَدّم](٤).
قولُه:"والعِشَاء": معطوفٌ على "المغرب". وهو بكسر "العَين"، وبالمدَّة.
[فائدة]
قال الزمخشري: إِذَا حَصَلت الآفة في البَصر؛ قيل:"عَشيَ". وإذا نظر نَظَر العَشي، وَلَا آفة به؛ قيل:"عَشَا". ونظيره:"عَرِج"، لمن به آلافة. (٥)
قال في "الصّحاح": "العَشِيُّ" و"العَشِيَّةُ": "من صلاة المغرب إِلَى العتمة". و"العَشَاء" بالفتح والمدّ: الطّعامُ بعَينه، وهو خِلاف "الغَدَاء". و"العَشَى" مفتوحٌ مقصُورٌ، مصْدرُ "الأعشى"، وهو "الذي لا يُبصرُ بالليل، ويُبصر بالنّهار". والمرأة:
(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٢) انظر: رياض الأفهام (١/ ٥٣٤). وراجع: تفسير القرطبي (١٥/ ١٩٠)، والبحر المحيط (٩/ ١٥٤)، وفتح الباري (٢/ ٤٣)، نخب الأفكار للعيني (٣/ ٢١١)، مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٢٦)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ٢٤٥)، عقود الزبرجد للسيوطي (١/ ٤٤٥)، الإنصاف في مسائل الخلاف (١/ ٨٥)، همع الهوامع (١/ ٢٦٥). (٣) أي: في الحديث. (٤) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "تقدّر" أو "تعذر". (٥) انظر: الكشاف (٤/ ٢٥٠)، البحر المحيط (٩/ ٣٥٧)، تفسير الرازي (٢٧/ ٦٣٢)، البحر المديد (٥/ ٢٤٩)، تفسير الآلوسي (١٣/ ٨٠). ومن المصادر يتبيّن أَنَّهُ يُقال في الأوّل: "عشي يعشى"، وفي الثاني: "عشا يعشو"، وفي الأعرج: "عَرِج"، وفي مَن يمشي مشية العرجان: "عَرَجَ".