ويحتمل الرّفع على الفاعلية بفعل مُقدّر، أي:"جاءها نصفُ إنسان" أو "خلق منها نصف إنسان".
قوله:"قال": أي: "قال أبو هريرة".
"قال رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لو قال: إن شاء اللَّه": "لو" هنا لما [كان](١) سيقع لوقوع غيره (٢)، وجوابها:"لم يحنث". وتقدّم الكلام على "لو" في الحديث الأوّل من "الصّلاة". وجملة "إن شاء اللَّه" معمولة للقول.
قوله:"وكان دَرَكًا": أي "كان القول دركًا لحاجته".
و"دَرَكًا": مصدر من "أدركت"، على حذف الزوائد، كقوله تعالى:{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا}[نوح: ١٧](٣).
قوله:"قال: قال رسُول اللَّه": فاعل "قال" الأولى ضمير "ابن مسعود"،
(١) سقط من النسخ. والمثبت من المصادر. (٢) انظر: الكتاب لسيبويه (٤/ ٢٢٤)، شرح الكافية الشافية (٣/ ١٦٣٠)، شرح ابن عقيل (٤/ ٤٧)، الإنصاف في مسائل الخلاف (١/ ٦٤)، اللمحة (٢/ ٨٠٦)، الجنى الداني (ص ٢٧٢ وما بعدها)، مُغني اللبيب (ص ٣٤٦). (٣) انظر: اللباب في علوم الكتاب (٤/ ٢٥٤)، البحر المحيط لأبي حيان (٦/ ٢١٤)، نتائج الفكر للسهيلي (ص ٢٥٩). (٤) بالنسخ: "الرابع". وقد سبق بالحديث السابق بيان سبب التغيير. (٥) رواه البخاري (٦٦٧٦) في الأيمان والنذور، ومسلم (١٣٨) في الأيمان.