قَال ابنُ عَطيّة: يحتمل أنْ يكُون "الهَدْي" مَصْدرًا يُسَمّى به، كـ "الرّهْن" ونحوه؛ فيقَع للأَفرَاد والجَمْع. وقَالَ أبو عَمرو بن العَلاء: لا أعْرِفُ لهذه اللفظَة
(١) في بعض نُسَخ العُمدة: "أشعرتها". (٢) رواه البخاري (١٦٩٩) في الحج، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) في الحج. (٣) انظر: الكتاب (١/ ٢٢)، (٣/ ٢٢١)، شرح الكافية الشافية (١/ ١٧٩)، أسرار العربية (ص ٥٥، ٢٢٥)، اللباب في علل البناء والإعراب (١/ ٧٢، ٥٢١)، شرح التسهيل (١/ ٤١)، شرح القطر (ص ٥٢)، المفصل (ص ٣٥)، شرح المفصل (١/ ١٦٦)، (٣/ ١٤٧)، الهمع (١/ ٩٢)، النحو المصفى (ص ٤٧). (٤) انظر: الإعلام لابن الملقن (٦/ ٢٦٩)، الصحاح للجوهري (٦/ ٢٥٣٣)، المصباح (٢/ ٦٣٦)، مختار الصحاح (ص ٣٢٥). (٥) بالأصل: "الواحد". والمثبت من (ب). (٦) انظر: الصّحاح للجوهري (٦/ ٢٥٣٣).