قوله:"من اغتسل": تقدّم الكلام على "مَن" مستوفَى في الرّابع من أوّل الكتاب، والعاشر منه.
وتقدّم في الحديث قبله "يوم الجمعة"، والكلام عليها.
قوله:"ثم راح": تقدّم الكلام على "ثم" في الثّاني من "باب الجنابة"، وهي تفيد الترتيب، ورُوي:"ورَاحَ"(٤) بـ "الواو"، كلاهما لا تفيد معنى التعقيب المطلوب في اتصال "الغُسل" بالسّير إلى الجمعة، فلا يكُون فيه دليلٌ على اشتراط الاتصال بالسّير.
قوله:[فكأنما](٥): هو جوابُ الشرط.
و"كأنما" كافَّة ومكفوفة. والكافَّة: ما كفَّت "كأنَّ" عن العمل، وتسمَّى: مهيِّئة، هيَّئتْ "كأنَّ" للدخُول على الفعل. وتقدّم الكلام على "كأنَّ" في الحديث الثّاني من "الأيْمان".
(١) بالنسخ: "الخامس". (٢) سقط من النسخ. والمثبت من مصادر التخريج. (٣) رواه البخاري (٨٨١) في الجمعة، ومسلم (٨٥٠) في الجمعة. (٤) رواه النسائي في السنن الكبرى (١٧٠٨). (٥) في الأصل: "فإنما"، والمثبت من (ب).