والظّاهر أن المعنى:"نأكل الجراد": "نتقوت الجراد فيها"، ولا بُد من الضمير حتى يعود على ذي الحال. وتقدّم في الثالث من "باب المذي" العائد من الجمل الحالية على صاحبها على اختلاف حالاتها.
ولا تُصغّر، كـ "قبل" و"بعد". (٥) وتقدّم ذكر الأسماء التي لا تصغّر في الحديث
(١) انظر: الصحاح (٢/ ٤٥٦). (٢) بالنسخ: "الموالي". والشرح ونسخ العمدة على المثبت. (٣) رواه البخاري (٥٥١٨) في الذبائح والصيد، ومسلم (١٦٤٩) (٩) في الأيمان. (٤) البيتُ من الرجز، ونُسب لغير واحد من الرجاز، وقد سبق. انظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (١/ ١٤٥)، شمس العلوم (٥/ ٣٠٦١)، لسان العرب (١٤/ ٤١٧)، معجم اللغة العربية المعاصرة (٢/ ١٠٦٣). (٥) انظر: الإعلام لابن الملقن (١/ ٥٥٢)، اللمحة (١/ ٢٨٥، ٤٥٣). وانظر في ما لا يصغر: الكتاب (٣/ ٤٧٧ وما بعدها)، المفصل (ص ٢٥٧)، شرح المفصل (٣/ ٤٣٢ وما بعدها)، المقتضب (٢/ ٢٧١ وما بعدها)، (٤/ ٣٥٣)، =