قوله:"سُئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-": مبني لما لم يُسمّ فاعله، وتقدّم الكلام على "سأل" في الحديث الثّاني عشر من "باب صفة الصّلاة". والمفعول الذي لم يُسم فاعله:"رسُول اللَّه". و"عن اللقطة" يتعلّق بِـ "سُئل".
قوله:"الذّهَب أو الوَرِق": بدَلٌ من "اللقطة"، ولو جاء منصوبًا بإسقاط الخافض جاز، كما تقدّم من قولهم:"كلمتُه فاه إلى فيّ"، أي:"من فيه إلى فيّ". (٢)
"العفاص": "الوعاء الذي تكون فيه النفقة، من جلد أو خِرْقة وغير ذلك"، من "العَفْص"، وهو "الثَّنْيُ" و"العَطْف"، وبه سُمّي "الجلد الذي يجعل على رأس القارورة" عفاصًا، وكذلك غُلافها يُسمّى بذلك (٣).
(١) رواه البخاري (٢٤٢٧) في اللقطة، ومسلم (١٧٢٢) (٥) في اللقطة. (٢) انظر: عقود الزبرجد (٢/ ٩٢)، شرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٢٢، ٣٢٤)، مغني اللبيب لابن هشام (ص ٦٩٧). (٣) انظر: النهاية لابن الأثير (٣/ ٢٦٣).