"وَفيه"[محلّها رَفْع](١) بالابتِدَاء على الحكَاية، والخبرُ في المجرور. وكذا ما يأتي بعد من قوله:"وفيه أيضًا: إذا رَمَيْت بسَهْمِك".
قوله:"فاذكُر اسم الله": الاسمُ هُنا مقصُود لَفظُه ومَعْناه، أي:"قُل: باسم الله"، ويكُون "اسم"[صِلَة](٢)، والمراد:"فاذكُر الله". (٣)
قوله:"فإن أمْسَك عَليك، فأدْرَكتَه حيًّا، فاذْبَحه": جملة "فأدْرَكتَه" معطُوفة على "أمْسَك"، و"حَيًّا" منصُوبٌ على الحَال مِن ضَمير المفْعُول في "أدْرَكته"، أي:"ذا حَيَاة". وجَوَابُ الشّرْط:"فاذْبَحْه".
قوله:"وإن أدْرَكته قد قَتَل": مثل الذي قَبْله. ومفعُولُ "قتل" محذُوفٌ، أي:"قَد قتلَه"، والجملة في محلّ الحال، مفعُول "أدْرَكْته".
وجملة "ولم يأكُل منه" معطُوفَة على "قتل"، أو في محلّ الحَال مِن فَاعِل "أدْرَكته"، أي:"أدْرَكْته وهُو لم يأكُل منه"[ثُم](٤) حُذف المبتدأ، وقد تقَدّم مثله.
ومنه في الحديث:"صَلّى بنَا النّبي - صلى الله عليه وسلم - مُشْتَمِلٌ بإزَارٍ"(٥)، أي:"وهُو مُشتَمِلٌ". (٦)
(١) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "محل رفع". (٢) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "مباح". (٣) انظر: تفسير الرازي (٣١/ ١٢٦)، اللباب لابن عادل (٢٠/ ٢٧٢)، البحر المحيط (١٠/ ٥٠٦)، الدر المصون (١١/ ٥٥، ٥٦)، فتح الباري (٨/ ٧١٩)، إرشاد الساري (٧/ ٤١٦)، مرقاة المفاتيح (١/ ٤)، (٧/ ٢٦٩٢). (٤) طمس بالأصل. والمثبت من (ب). (٥) مُتفقٌ عليه: البخاري (٣٥٦)، ومسلم (٥١٧/ ٢٧٨)، من حديث عُمَر بن أَبي سَلَمَة، بلفظ: "رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلًا بِهِ فى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ". (٦) انظر: مرقاة المفاتيح (٢/ ٦٣١)، شواهد التوضيح (ص ١٩٣)، عقود الزبرجد =