قوله:"فإنما سَمّيت على كَلبك": "الفَاء" في قوله "فإنما" فيها معنى السّببية، أي:"لا تأكُل بسَبب عدم تسميتك على غير كَلبك"، وأكّد ذلك بقوله:"ولم تُسَم على غَيره"، وهَذا لا مفهُومَ له؛ لأنّه لو سَمّى على كَلب غيره لم ينتفع بذلك. (٣)
قوله:"وفيه: [ق ٢٢٤] إذا أرْسَلت كَلبك [المكَلّب](٤) ": أي: "وفي هَذا الحديث مِن رواية همام بن الحارث، عن عَدِيّ ... ".
قوله:"إذا أرْسَلت كلبَك [المكَلّب](٥) فاذْكُر اسم الله": تقَدّم نظيره في الإعراب. والمراد:"إذا أرَدْت أنْ تُرسِل"، أو "إذا شَرَعت في الإرسَال". والجمْلَة بعد
(١) انظر: شرح التسهيل (١/ ٣٣٩). (٢) راجع: الكتاب (٤/ ٣٧٦ وما بعدها)، شرح التصريح (٢/ ٣٠٩)، شرح التصريف للثمانيني (ص ٤٤٠)، شرح المفصل (٥/ ٢٨٠، ٢٩٢، ٤٣٥)، اللباب في عِلَل البناء والإعراب (٢/ ٢٩٥، ٣٦١، ٣٦٧ وما بعدها)، الشافية في علمي التصريف والخط (ص ٨٩)، المقتضب (١/ ٩٦ وما بعدها، ١١٥، ١٥٢ وما بعدها)، سر صناعة الإعراب (١/ ١٥٨)، أسرار العربية (ص ٥٩)، شرح ابن عقيل (٤/ ٢١٨)، الأصول لابن السرّاج (٣/ ٢٩٦ وما بعدها)، التعليقة على كتاب سيبويه (٥/ ٨١)، حاشية الصبّان (١/ ٥٢)، تهذيب اللغة (١١/ ٣٠١، ٣٠٢)، تاج العروس (١/ ٢٩٢ وما بعدها)، دُستور العُلماء (١/ ٨٢)، فتح المتعال (ص ٢٣١ وما بعدها)، المخصّص (٤/ ٤٢٤ وما بعدها)، اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب (ص ١٢٧). (٣) انظر: إرشاد الساري (٨/ ٢٦٤). (٤) بالنسخ: "المعلم". والتصويب من المتن. (٥) بالنسخ: "المعلم". والتصويب من المتن.