وقد جاء النصب بها في جزأيها، نحو:"لعلّ أباك منطلقًا"، وتؤوِّل على حَذف فِعْل، أي:"يوجَد مُنطلقًا" أو "يكُون منطلقًا". (٢)
وأجابوا عن الأوّل بأنه مجرور بـ" لام" الجر المحذوفة؛ أي:"لعلّ لأبي المغوار"، وقيل غير ذلك. (٣)
وفيها لُغات:"لَعَلَّ"، "عَنّ"، "لَعَنَّ"، "لَغَنَّ"، "لَأَنَّ"(٤). ويأتي القول عليها في أوّل حديث من "باب العِدَد"، وفي الحديث الثاني من "الوصايا" بزيادة على هذا.
وقوله:"يُخَفَّفُ": فعلُ مُضارع مبني لما لم يُسمَّ فاعله، و "عنهما" متعلّق به، ويجوز فيه النّصب بتقدير "أَنْ"(٥)، كما جَاء في قول الشّاعر: