والغناء فيه محير.
ومنها في قولي: [من مجزوء الكامل]
يا حَبيبي وعَيْنِي … خُل هِجْرِي وبَيْنِي
أنت مِنْ أَوْفَى البَرَايا … لا تُماطِلني بديني
ما أتى منك [ف] عِنْدِي … فَوْقَ رَأْسِي ثُمَّ عَيْنِي
فاسقني خَمْرةَ ريقٍ … مِنْ جَني الجَنَّتَيْنِ
والغناء فيه محير.
ومنها في قولي: [من مجزوء الخفيف]
في الحَشَا مِنْكَ نار … وأسـ وادكار
طار قلبي اشتياقًا … مالقلبي قَرَارُ طارَ قَلْبي
أَنْتَ غَضٌ رَطِيبٌ … أَينَ مِنْكَ الثمار
عَيَّرُوني بحبي … ليس في الحُبِّ عَارُ
والغناء فيهما محير.
ومنها في قولي: [من الكامل]
لاموا عليك وما قلوبُهُمُ مَعِي … كَلًا وَلَا عَبَرَاتُهُمْ فِي مَدْمَعِي
يا مَنْ تَلَفَّتَ كالغَزَالِ بَلَحْظِهِ … حَسْبِي التفاتُكَ يا غَزَالُ وَمَطْمَعِي
هَبْ أَنَّ سُخْطَكَ لا يزالُ بناظري … مَنْ ذَا الذي أَغْرَى بذكرِكَ مَسْمَعِي
يا هاجري كُنْ كيفَ شِئْتَ فَإِنَّني … وحياةِ عَيْنِكَ لستُ أَمْلِكُ أَدْمُعِي
والغناء فيه في الرمل.
ومنها في قولي: [من الطويل]
أحبابنا ما هكذا كُنْتُمُ لنا … ما بَيْنَنا لا تُسْمِتُوا حاسدًا بِنَا
وما في وفاكمْ مِنْ ضنّى أَوْ حُضُورِكُمْ … لَقَدْ لَذَ لِي فِي حَبِّكُمْ مَلْبَسُ الضَّنَى
وأَنتُمْ بَقِيتُمْ لا عَدِمْنا وصالَكُمْ … أَوْفَى البَرِيَّة على هَجْرَكُمْ عِنْدَنا
وقلتُمْ بأَنَّا في غنّى عَنْ وِصالِكُمْ … على كلِّ حالٍ ما لنا عنكُم غِنَى
والغناء فيه سيكاه.
ومنها في قولي: [من الرجز]
مُتَيَّمٌ فيكَ على نارِ الجَوَى … تَشُبُّ نيرانُ حَشَاهُ بالهَوَى
باللهِ خَفِّفْ عَنْهُ بعض ما بِهِ … لَوْ أَنَّه مِنْ جَبَلٍ كَانَ هَوَى