شرقي دار السلام. وكان له اختصاص بالسلطان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل.
[ومنهم:
[١٣٧] ياقوت المستعصمي] (١)
وهو الياقوت الذي لا يغلو به سعر، ولا يعرف الدر إن لم ينشد له شعر، بل هو الذي دونه ياقوت الخدود، ودر العقود، ووسائط القلائد. ولا أعني إلا قواعد النهود.
كتب فسلب، وشعر فخلب وغنّى فقيل من أين جاء إلى العراق من وادي سرنديب هذا الجلب.
وكان في الكنف المستعصمي يردّ طرف كل مبهوت، ويوفي حق كل خدمة لا تفوب، وتفرد بكل خاصة. يقول:[من الخفيف]
ألقِنِي في لظى فإِنْ أَحْرَقَتْنِي … فَتَيَقَّنْ أَنْ لستُ بالياقوت
ما تقدم لمناهلته إلا من تأخر، ولا لمباهاته إلا من قيل له هيهات يا عرض أغلى أفخر الجوهر يتكبر، ولا لمضاهاته إلا من صفا حمرة، وتكشف عنه الرماد، وتوقد وجمد. والياقوت يا قوت ما نقص ولا زاد. مجيد في الشعر والموسيقى والحظ. له
(١) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل. ياقوت بن عبد الله المستعصمي الرومي، جمال الدين كاتب، أديب، له شعر رقيق، اشتهر بحسن الخط. من موالي الخليفة المستعصم بالله العباسي. من أهل بغداد. أخذ عنه «الخط» كثيرون. توفي سنة ٦٨٩ هـ/ ١٢٩٩ م. وصنف كتبًا، منها «أخبار وأشعار - ط» و «أسرار الحكماء - ط» و «فقر التقطت وجمعت عن أفلاطون - خ» و «رسالة في علم الخط» وأورد ابن الفوطي مختارات من شعره. وللأستاذ هلال ناجي رسالة عنه طبعت في بيروت. ترجمته في: تالي كتاب وفيات الأعيان ١٧٥ رقم ٢٩١، تاريخ العراق بين احتلالين ٢/ ٣٨٤، الموسيقى العراقية ٣٦، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ٤٥٨ - ٤٥٩ رقم ٢٧١، والحوادث الجامعة ٢٣٦ - ٢٣٧، والمقتفي ١/ ورقة ٢٨٩، والعبر ٥/ ٣٩٠، ودول الإسلام ٢/ ٢٠٢، والبداية والنهاية ٦/ ١٤، وفوات الوفيات ٤/ ٢٦٣ رقم ٥٦٧، وتذكرة النبيه ١/ ٢١٩، ومنتخب الزمان ٢/ ٣٧٤، وعقد الجمان (٣) ٤٧٩ - ٤٨١، والنجوم الزاهرة ٨/ ١٨٧، والدليل الشافي ٢/ ٧٧٣ رقم ٢٦١٦، وشذرات الذهب ٥/ ٤٤٣، ودرة الأسلاك/ ١/ ورقة ١٤٥، وذيل مرآة الزمان ٤/ ورقة ٣٠٣ - ٣٠٤، والأعلام ٨/ ١٣١ - ١٣٢، تاريخ الإسلام (السنوات ٦٩١ - ٧٠٠ هـ) ص ٣٧٣ - ٣٧٤ رقم ٥٦١.