يا مَلِكَ الأَرضِ ووالي الزَّمانُ … اِشْرَبْ كُؤوسًا غُيِّبَتْ في الدِنانُ
والغناء فيه ضرب الفاختة في بوسليك.
ومنهم:
[١٥٧ - ١٥٨] علاء الدين دهن الحصى (١)، وأخوه الكمال يوسف (٢)
وكلاهما فريد، ومنصف مجيد. كان يوسف أمير المطربين وكان أخوه علي نديم الحضرة، وكانا عند لؤلؤ صاحب الموصل، إلى قوم آخرين وهم: تقي الدين بن بياع الدقيق، وكمال الدين بن الدويك، وخواجا صدر الدين النقشواني. فعلاء الدين:[من الطويل]
إنْ كُنْتُمُ بصَبابتي لا تعلموا … الله يعلم ما بقلبي مِنْكُمُ
والغناء فيه في الرهوى.
(١) علاء الدين، علي دهن الحطى الموصلي، من أعلام القرن السابع الهجري/ ١٣ الميلادي، في الغناء، كان فنانًا فريدًا ومجيدًا، وعدَّ أمير المطربين بالموصل في عهده، ومن المقربين لصاحب الموصل بدر الدين لؤلؤ (٦١٥ - ٦٥٧ هـ) ترجمته في: موسوعة الموصل الحضارية ٣/ ٢٥٨، الموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان للعزاوي ٤٧ - ٤٨، الموسيقيون والمغنون خلال الفترة المظلمة ٣٧، موسوعة أعلام الموصل ١/ ٤٦٦. (٢) كمال الدين، يوسف دهن الحصى الموصلي، من أعلام القرن السابع الهجري/ ١٣ الميلادي في الغناء، والموسيقى، كان أمير المطربين في مجلس أمير الموصل بدر الدين لؤلؤ ونديمه. ترجمته في: موسوعة الموصل الحضارية ٣/ ٢٥٨، الموسيقى العراقية في عهد المغول والتركمان للعزاوي ٤٧ - ٤٨، الموسيقيون والمغنون خلال الفترة المظلمة للرجب ٣٧، موسوعة أعلام الموصل ٢/ ٣٥٧.