للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكذلك صوتها - في بحر المنسرح - وهو: [من المنسرح]

هلْ لكَ في خَمْرَةٍ مُشَعْشَعَةٍ … تَضْحَكُ في كأسها لشاربها

كأَنَّما الماء حين خالطها … يلعبُ بالنَّرْدِ في جوانبها

وكذلك صوتها: [من الطويل]

لَقَدْ قَتَلَتْ عيناك نفسًا كريمةً … فلا تَأْمَنَنْ إِنْ مُتُّ سَطْوَةَ ثَائِرِ

كَأَنَّ فؤادي في السماءِ مُعَلَّق … إِذا غِبْتَ عِنْ عَيْنِي بِمخْلَبٍ طَائِرِ

والشعر لابن المعتز (١)، والغناء فيه في خفيف الرمل المحمول فيه.

ومنهم

[[٩١] بحبه جارية أبي يعقوب]

وكانت تخلف القمر إذا غاب، وتخلب السالي وقد فارق زمان الشباب، تبتسم عن سِمْطَي جُمان، وتقرن تفاح خدودها من النهود برمان، وكان حسنها المفرط يأبى أن يصان، وصوتها المطرب لا تحكيه الحمائم على الأغصان.

ومن أصواتها: [من مجزوء الرمل]

أخ مِنْ حُبّكِ آخ … آخ منهُ لا يَرَاحْ

إِنَّما يَتَمَ قلبي … عِقْدُ دُرٌ ووِشَاح

والشعر للوليد بن يزيد (٢)، والغناء فيه مطلق في الطريقة الرابعة من الرمل.

وكذلك صوتها: [من مجزوء الكامل]

هبوا إلى حلب الكُرُ م … مِزَاجُهُ حَلبُ السَّحابِ

فالدَّهْرُ يركُضُ فاركُضُوا … رَكْضَ المَشِيبِ إِلى الشَّبَابِ

ودَعُوا العِتابَ فإِنَّهُ … وَقْتُ يَجِلَّ عَنْ العِتَابِ

والشعر مجهول والغناء فيه في خفيف الرمل المسرح.

ومنهم:


(١) دوانه ٣/ ٢٨٠.
(٢) لم يرد في ديوانيه بتحقيق عطوان، والصمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>