شاعرة مغنية، زاهرة عن الكواكب مغنية، مولدة مولدة لكل صبابة طبعت عليها النفوس، وكآبة وخلعت عليها، فلا ينزع لها لبوس، وهي القائلة في سيدها وقد مات (٤): [من البسيط]
ولو أن حيا هابه الموت قبله … لما جاءه أو جاء وهو هيوب
ولو أن حيا قبله صانه البلى … إذن لم يكن للأرض فيه نصيب
وكذلك هي القائلة فيه (٥): [من البسيط]
نفسي فداؤك لو بالناس كلهم … ما بي عليك تمنوا أنهم ماتوا
وللورى ميتة في الدهر واحدة … ولي من الهم والأحزان موتات
ومنهم:
(١) ديوانه ١٤٣، الإماء الشواعر ٩٨. (٢) لصرف في الإماء ٦٨. (٣) أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي بالولاء، المعروف بالكاتب: وزير من كبار الكتاب. من أهل الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون، واستوزره بعد أحمد بن أبي خالد الأحول، وتوفي ببغداد سنة ٢١٣ هـ/ ٨٢٨ م، وكان فصيحا، قوي البديهة، يقول الشعر الجيد، له «رسائل» مدونة. وهو صاحب البيت المشهور: إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه … فصدر الذي يستودع السر أصدق ترجمته في: تاريخ بغداد ٥/ ٢١٦ والوزراء والكتاب ٣٠٤ ومعجم الأدباء ٢/ ١٦٠ والبداية والنهاية ١٠/ ٢٦٩ والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٠٦ وأمراء البيان ١/ ٢١٨ - ٢٤٣ وفهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة الثالثة، الأعلام ١/ ٢٧٢. (٤) الإماء ١٠١، المستظرف ٧٣. (٥) لنسيم في الإماء ١٠٢.