وهذا قول سرح الأرغل الذي يغني فيه الإفرنج، وهو من نغم الماآه، وأبو سليك. ضربه من الثقيل. دائرته أربع وعشرون مفردة.
[هذا] آخر أماليه، وقد روى عن جماعة.
ومنهم:
[[١٥٢] حسن الناي]
وروي عنه:[من المتقارب]
إن استحسنت مقلتي غيرَكُمْ … أَمَرْتُ السُّهاد بتعذيبها
والغناء فيه من المحيّر. وفاخر به عبد المؤمن، فأخذه هارون بن الجويني، وقيده وجسه، لكونه فخر عليه، فقال: أنا من أضجر من حبسك، ولكن ابعث إلى عبد المؤمن لتحكمه فحفظه خواجا زيتون وركبه البريدي حتى أتى عبد المؤمن؛ فلما دخل عليه، غناه فسأله لمن هو؟ فحكى له فقطع على نفسه، وبعث له معه خلعة وبغلة، فقال: حسن ولدي وأنا علمته.