الطود إليه الافتقار، وهو من أبناء الشيعة العباسية في رأس فرقها، ومجمع طرقها، صعدت فيها حدوده الذروة، وسعدت لتمسكها بالعروة.
وكان عبد الله يتكلم الغناء وهو معبده وغريضه، ويده فيه لا تقصر به ولا نهوضه، إنما كان يخاف الأزراء، ويعد أصواته المنسوبة إليه الأرزاء.
قال أبو الفرج: ذكر المبرد أن المأمون أعطى عبد الله بن طاهر مال مصر لسنة خراجها وضياعها، فوهبه كله، وفرقه على الناس، ورجع صفرًا من ذلك فغاظ المأمون فعله، فدخل إليه يومًا بعد مقدمه، فأنشده (١): [من البسيط]