للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال المؤلف رحمه الله تعالى:

افتتح كتابه بهذا الاسم الأعظم، الموصوف بكمال المبالغة في الرحمة (١)؛ اقتداءً بالفرقان المنزل على رسوله المفضل وعَظَّم وكرَّم، وتبركاً بذكر اسم الباري . والباء للملابسة، أو للاستعانة. وقيل: للتعدية (٢)؛ وعملاً بالحديث الشريف، من رواية الخطيب (٣)، من قوله : «كل أمر ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» (٤)، أي: ذاهب البركة (٥). والرحمن أبلغ من الرحيم (٦)؛


(١) بعد كلمة «الرحمة» في الهامش ٥ كلمة غير واضحة.
(٢) انظر: معاني القرآن ١/ ٥١.
(٣) هو: أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ، ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، من مصنفاته: تاريخ بغداد، والفقيه والمتفقه، وتقييد العلم. توفي ببغداد سنة ثلاث وستين وأربع مائة. انظر: سير أعلام النبلاء ١٨/ ٢٧٠، الوافي بالوفيات ٧/ ١٢٦.
(٤) من حديث أبي هريرة . الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ٢/ ٦٩. انظر: كتاب تحقيق المقال في شرح حديث «كل أمر ذي بال» لأحمد بن أحمد المقدسي والذي تشرفت بتحقيقه وهو من مطبوعات مشروع لطائف لصاحبه شيخنا الدكتور وليد المنيس حفظه الله تعالى.
(٥) انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٩٣.
(٦) انظر: الفروق اللغوية للعسكري ص ١٦٠، تفسير ابن كثير ١/ ٢١.

<<  <   >  >>