للخبر (١)(وقدره بعد تصفية الحب) من قشره، أو تبنه (و) بعد (جفاف الثمر) وجفاف الورق (خمسة أوسق) لحديث: «ليس فيما دون خمسة أوسق من تمر ولا حب صدقة» رواه أحمد (٢)(وهي) أي: الخمسة أوسق (ثلاثمائة صاعاً) لأن الوسق ستون صاعاً (٣) للخبر (٤) و الخمسة أوسق عنها (بالأرادب) المصري (ستة) أرادب (وربع) إردب (٥).
فائدة:(الإردب: كيل معروف بمصر، [٦٥/ ب] وهو أربعة وعشرون صاعاً بصاع النبي ﷺ). قاله الأزهري (٦). وقال الشمس العلقمي في «حاشية الجامع الصغير»: «الصاع قدحان إلا سبعي مد بالقدح المصري (٧)». قال شيخنا في «شرح الإقناع»: «ولعل هذا
(١) أي: الخبر المتقدم. (٢) مسند أحمد برقم (١١٩٣١)، ورواه مسلم برقم (٩٧٩). (٣) قال في الشرح الممتع ٦/ ٧٠: (وهي بأصواعنا حسب ما ذكره لنا مشايخنا مائتان وثلاثون صاعاً، وزيادة صاع نبوي. وعلى حسب ما اعتبرناه في الوزن - إذا جعلنا الصاع كيلوين وأربعين جراماً -، فثلاثمائة صاع تعدل ستمائة واثني عشر كيلو بالبر الرزين الجيد). وعليه فيكون الوسق من البر الرزين ٥ ÷ ٦١٢ = ١٢٢، ٤ كيلو غرام. (٤) عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعاً: «الوسق ستون صاعاً» رواه أبو داود برقم (١٥٥٩)، وابن ماجه برقم (١٨٣٢). (٥) تقريبا. انظر: كشاف القناع ٤/ ٤٠١. (٦) تهذيب اللغة ١٤/ ٧٣. وهو يعادل ٥٢، ١٤ كيلو غراماً من القمح، و ٦٦ لتراً. انظر: التعليق على الإيضاح والتبيان ص ٧١. (٧) القدح المصري: مكيال، يعادل ١، ٣٧٥ لتراً. انظر: التعليق على الإيضاح والتبيان ص ٧٣.