للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إِنَّ مثلَ العلماءِ في الأرضِ كمثلِ النجومِ في السماء، يُهتدى بها في ظلماتِ البَرِّ والبَحرِ، فإذا طُمِسَت - وفي نسخةٍ انطمَسَت - النجومُ أوشَكَ أن تَضِلَّ الهداةُ» (١).

وروى ابن الحصين (٢)، عن صفوان بن عسال رضي الله تعالى عنه، أن النبي قال: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب» (٣).

وروى أبو داود، عن النبيِّ أنه قال: «من سلك طريقاً يطلب فيهِ عِلمًا سلك اللهُ بهِ طريقاً إلى الجنةِ، وإنَّ العالمَ ليستغفرُ لهُ من في السماواتِ ومن في الأرضِ والحيتانِ في الماء، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البَدرِ على سائرِ الكواكبِ» (٤).

وروي عن النبيِّ أنه قال: «يوزَنُ مِدادُ العلماءِ مع دمِ الشهداء، فيرجحُ مِدادُ العلماءِ على دمِ الشهداء» (٥).


(١) رواه أحمد ٣/ ١٥٧.
(٢) هو: هبة الله بن محمد بن الحصين الشيباني ، ولد سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وأسمعه والده في صباه مسند الإمام أحمد من أبي علي بن المذهب. توفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة. انظر: الوافي بالوفيات ٢٧/ ١٨٧.
(٣) رواه أحمد ٤/ ٢٤٠، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (١٩٥٦).
(٤) رواه أبو داود من حديث أبي الدرداء برقم (٣٦٤١)، الترمذي برقم (٢٦٨٢).
(٥) انظر: العلل المتناهية لابن الجوزي ١/ ٨١، الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث لأحمد بن عبد الكريم العامري ص ٢٠٤.

<<  <   >  >>