للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أن دعوة الصائم لا ترد (١).

ولا يلزمهم الصيام بأمره. والخروج في آخرها يكون. ويأمرهم بالصدقة، وترك التشاحن.

(ويتنظف لها) بالغسل، والسواك، وتقليم الأظفار (ولا يتطيب) وفاقا (٢) (ويخرج) إلى المصلى (متواضعا) في ثياب بذلة (٣) (متخشعا) أي: خاشعا (متذللا، متضرعا) لحديث ابن عباس (٤).

(و) يستحب أن يكون (معه أهل الدين، والصلاح، والشيوخ) لأنه أسرع لإجابتهم، وكذا المميز من الصبيان.

(ويباح خروج الأطفال، والعجائز، والبهائم) لأن الرزق مشترك بين الكل. وروى البزار مرفوعا: «لولا أطفال رضع، وعباد ركع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا» (٥). وروي «أن سليمان خرج يستسقي، فرأى نملة مستلقية، وهي تقول:


(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم … » رواه الترمذي برقم (٣٥٩٨) وقال: «حديث حسن»، وابن ماجه برقم (١٧٥٢).
(٢) أي: ما وافقنا عليه الأئمة الثلاثة، أو كان الأصح في مذهبهم. انظر: الفروع ١/ ٦.
وانظر: تبيين الحقائق ١/ ٢٣١، التاج والإكليل ٢/ ٢٠٦، روضة الطالبين ٢/ ٩٠.
(٣) أي: ثوب عادة، تاركا التزين. انظر: تاج العروس ٢٨/ ٧١، مادة:
(بذل).
(٤) هو الحديث المتقدم وفيه: «خرج رسول الله متواضعا، متبذلا، متخشعا، مترسلا، متضرعا».
(٥) رواه الطبراني في الأوسط برقم (٧٨٥).

<<  <   >  >>