أقول: الزباد ليس بعرق بين فخذيه؛ لأن دابة الزباد اقتنيتها، وشاهدت مخرجه، فهو متحصل من داخل شيء كفرج المرأة، بين فخذي السنور، تحت خصيتي الذكر منه، وتحت فرج الأنثى، يمسك باليد، ويعصر إلى أن ينفتح عن خرقين به، فيقتطف منه شيء كهيئة الملوق (١). هذا ما شاهدته رأي العين.
(ولو أكل هر، ونحوه كفأر، وقنفذ، ونمس، ودجاجة، وبهيمة (أو) أكل طفل نجاسة، ثم شرب من مائع) يسير ماء كان، أو غيره (لم يضر) أي: لم ينجس الماء.
(ولا يكره) استعمال (سؤر حيوان طاهر) في الحياة (وهو) أي: السؤر (فضلة طعامه، وشرابه) الذي يأكل ويشرب منه.
= الزبادية، قريب من السنانير، له كيس عطر، قريب من الشرج، يفرز مادة دهنية، تستخدم في الشرق أساساً للعطر). (١) لعله يقصد أنه شيء دهني، أو لزج. وفي تاج العروس ٢٦/ ٤٠٧، مادة: (ملق): (والنساء يتملقن العلك بأفواههن، أي: يمضغن، ويستخرجن).