فصل: قال محمدُ بنُ يَحيى: قلتُ لأبى عبدِ اللَّهِ: الإِناءُ يُؤْكَلُ فيه ثم تُغْسَلُ فيه اليَدُ؟ قال: لا بَأْسَ (٢). وقيلَ لأبى عبدِ اللَّهِ: ما تقولُ في غَسْلِ اليَدِ بالنُّخالَةِ (٣)؟ قال: لا بأْسَ به، نحنُ نفعلُه. واسْتدلَّ
(١) حديث أنس أخرجه في: باب الأكل على الخوان والسفرة، من كتاب الأطعمة، سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٩٥. كما أخرجه البخارى، في: باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة، وباب ما كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه يأكلون، من كتاب الأطعمة، وفى: باب فضل الفقر، من كتاب الرقاق. صحيح البخارى ٧/ ٩١، ٩٧، ٨/ ١١٩. والترمذى، في: باب ما جاء علام كان يأكل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، من كتاب الأطعمة، وفى: باب ما جاء في معيشة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأهله، من أبواب الزهد. عارضة الأحوذى ٧/ ٢٨٢، ٦/ ٢١٩. والإمام أحمد، في: المسند ٣/ ١٣٠. وحديث ابن عباس أخرجه في: باب النفخ في الطعام، من كتاب الأطعمة، وفى: باب النفخ في الشراب، من كتاب الأشربة. سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٩٤، ١١٣٤. وقال في ضعيف سنن ابن ماجه ٢٦٤: ضعيف، وقد صح من قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-. كما أخرجه أبو داود، في: باب في النفخ في الشراب والتنفس فيه، من كتاب الأشربة. سنن أبى داود ٢/ ٣٠٣. والترمذى، في: باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب، من أبواب الأشربة. عارضة الأحوذى ٨/ ٨٠. والإمام أحمد، في: المسند ١/ ٣٠٩، ٣٥٧. وحديث ابن عمر أخرجه في: باب النهى أن يقام عن الطعام حتى يرفع. . .، من كتاب الأطعمة. سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٩٦. وقال في الزوائد: في إسناده عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف. وانظر: ضعيف سنن ابن ماجه ٢٦٥. (٢) بعده في م: «به». (٣) في الأصل: «بالنجاسة».