٤٨٩ - مسألة:(وآكَدُها صلاةُ الكُسُوفِ والاسْتِسْقاءِ) لأن النَّبِيَّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- فَعَلَها وأمَرَ بصلاةِ الكُسُوفِ، في حديثِ أبي (١) مسعودٍ، فذَكَرَ الحديثَ إلى أن قال:«فَصَلوا وَادْعُوا حَتى يُكشَفَ مَا بِكُمْ». مُتَّفَق عليه (٢)، وفي حَدِيثِ عائشةَ، مِن رِوايةِ أبي داودَ (٣)، أمَرَ بمنْبَرٍ، فوُضعَ له، ووَعَد النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُون فيه، أي: في الاستِسْقاءِ. وهذا يَدُل
(١) في: الأصل، م: «ابن». (٢) يأتي تخريجه في باب صلاة الكسوف. (٣) يأتي تخريجه في باب صلاة الاستسقاء.