٦٥ - مسألة؛ قال:(والسِّواكُ مَسْنُونٌ في جميع الأوقاتِ) لا نَعْلَمُ خلافًا في استحْبابِه وتَأكُّدِه، وذلك لما رُوى عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِي اللهُ عنه، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، أنَّه قال:«السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ». رَواه الإمامُ أحمدُ (١). وعن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا دَخَلَ بَيتَه بَدَأ بالسِّواكِ. رواه مسلم (٢). ورَوَى ابنُ ماجَه (٣)، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال:«إنِّي لأسْتَاكُ، حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أنْ أُحْفِىَ مَقَادِمَ فَمِي».
(١) في: المسند ١/ ٣, ١٠. (٢) في: باب السواك، من كتاب الطهارة. صحيح مسلم ١/ ٢٢٠. وأخرجه النسائي، في: باب السواك في كل حين، من كتاب الطهارة. المجتبى ١/ ١٧. وابن ماجه، في: باب السواك، من كتاب الطهارة. سنن ابن ماجه ١/ ١٠٦. والإمام أحمد، في: المسند ٦/ ٤١، ٤٢, ١١٠، ١٨٢، ١٨٨، ١٩٢، ٢٣٧. (٣) في: باب السواك، من كتاب الطهارة. سنن ابن ماجه ١/ ١٠٦. وروى الإمام أحمد نحوه، في: المسند ٥/ ٢٦٣.