و"من الماء" يتعلّق بـ "يستنشق". و"من" للتبعيض، أو لبيان الجنس (٦). ومحلّ "ليستنشق" رَفع، مفعُول لم يُسَم فاعله لـ "رُوِيَ" على الحكاية، أو رَفع على الفَاعِلية إن قدّرت "جَاء"(٧).
قوله:"وفي لَفْظ": تقَدّم قريبًا.
(١) بالنسخ: "يستنثر". والصواب المثبت. (٢) انظر: البحر المحيط (١/ ١٢٢، ١٢٩)، والتحرير والتنوير (١/ ٣٠٢)، والدر المصون (١/ ١٥٤)، وتفسير القرطبي (١/ ٢١٣)، وتفسير البغوي (١/ ٩٠). (٣) انظر: تفسير الخازن (٤/ ٣٠٢)، والمحرر الوجيز لابن عطية (٥/ ٣١٨)، والبحر المحيط (٣/ ٤٣١). (٤) انظر البحر المحيط (١/ ٤١)، وشرح المفصل (٤/ ٤٤١)، وشرح شافية ابن الحاجب (١/ ٢٦٤). (٥) انظر: مغني اللبيب (ص ١٣٩)، وشرح المفصل (٤/ ٤٧٣)، وشرح التسهيل (٣/ ١٥١)، وأوضح المسالك (٣/ ٣١)، وتوضيح المقاصد (١/ ٩٢)، والجنى الداني (ص ٤١)، والهمع (٢/ ٤٢٠). (٦) لمعاني "من" انظر: شرح المفصل (٤/ ٤٦٠)، والمغنى لابن هشام (ص ٤٢٠)، واللباب في علل البناء والإعراب (١/ ٣٥٤)، وشرح التصريح (١/ ٦٢٥)، وشرح الأشموني (٢/ ٧٠). (٧) انظر: حاشية الصنعاني على الإحكام (١/ ١٠٤)، وكشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٤٤٩)، وفتح الباري (١/ ٣٩، ٤/ ١٦٠، ٦/ ٣٤٣).