"الواو" ياءً، وأُدغمت في "التاء"، وتقدّم الكلام على مثل هذا في الحديث الثّالث من "الحيض". و"على بلال" يتعلّق بـ "متكئًا".
قوله:"فأمر": الفاعِل ضَمير "النبي - صلى الله عليه وسلم -".
قوله:"بتَقوَى الله": يتعلّق بـ "أمر"، و"على طاعَته" يتعلّق بـ "حَثَّ".
و"تقوَى": "فَعْلَى"، من "وَقَى"، "يَقِي"، فعله الماضي:"اوتقَى"، ومُضارعه:"يوتقِي". و"التقوى" اسم المصْدَر، والإضَافة فيه إلى المفعول. (١)
ومفعول "أمر" محذوف، أي:"أمر النَّاس". وتقدّم الكلام على "أمر" في أوّل "باب السواك".
قوله:"وحثّ ووَعَظ الناس وذكّرهم": معطوفات على ما قبله، و"النَّاس" يحتمل أن يعمل فيه "حثَّ" أو "وعظ"؛ فيجري فيه حُكم التنازع، وكونه لم يجيء، "ووعظهم" دلَّ على إعمال الثاني.
قوله:"ثم مضى حتى أتى النّساء": تقدَّم الكلام على "ثُم".
(١) انظر: رياض الأفهام (٣/ ٥٨)، الصّحاح (٦/ ٢٥٢٧). (٢) أي: في قوله تعالى: {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا} [يس: ٦٧]. (٣) انظر: البحر المحيط (٩/ ٧٩)، اللباب لابن عادل (١٦/ ٢٥٧)، الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها (ص ٦٢٦)، الوافي في شرح الشاطبية (ص ٣٤٩)، وشرح طيبة النشر لابن الجزري (ص/ ٣٠٢)، تفسير أبي السعود (٧/ ١٧٧)، وروح البيان (٧/ ٤٢٧). (٤) غير واضحة بالأصل. ويظهر أنها: "كالعتبى والعتبي". والمثبت من (ب). وما في المصادر يورد: "الصلي" و"العتي" و"العتبي" و"القتبي". وانظر: اللباب لابن عادل (١٦/ ٢٥٧)، البحر المحيط (٩/ ٧٩)، وتفسير القرطبي (١١/ ١٣٥).