"ينفل بعض] (١) مَن يبعث زِيادة على نَصيبه خَاصّة لأنفسهم"، وتكُون "خَاصّة" حَالًا من "بعض"[ ... ](٢).
أو يتعَلّق بنفس "خَاصّة"؛ لأنّه مَصْدَر، والمصْدَرُ غير المنحَلّ إلى "أنْ" والفِعْل يجوز [أن يعمل في الجار والمجرور](٣)، كقَولهم:"لِزَيد بالنحو مَعرفةٌ" و"لِزَيد بالطب بَصَرٌ". (٤)
وتكُون "خَاصّة" على مَا تَقَدّم إمّا [ ... ](٥)، كما تقَدّم.
وقد قيل في "خَاصّة": أصْلُها أنْ تكُون نعتًا لمصْدَر محذُوف، ثُم تكون حَالًا [من الفَاعِل المستكن، كقوله تعالى](٦): {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}[الأنفال: ٢٥]، قيل: هي هُنا حَالٌ من الفَاعِل [المستكن](٧) [في: "لا تصيبن"، أو مِن فاعل] (٨)"ظَلَمُوا". (٩)
(١) تآكل بالأصل بقدر خمس كلمات، يظهر بآخرها: "ض". والمثبت من النظير والسياق. والله أعلم. (٢) تآكل بالأصل بقدر خمس كلمات. (٣) تآكل بالأصل بقدر خمس كلمات. والمثبت بالرجوع للبحر المحيط. (٤) راجع: البحر المحيط (١/ ٢٦٥ وما بعدها)، اللباب في علوم الكتاب (٩/ ٨١)، التبيان في إعراب القرآن (١/ ٥٣)، الأصول في النحو (٢/ ١٥٠)، شرح التصريح (٢/ ٣٩١)، شرح ابن عقيل (٤/ ٢٠)، توضيح المقاصد (٣/ ١٢٦٠ وما بعدها). (٥) تآكل بالأصل بقدر خمس كلمات. (٦) تآكل بالأصل بقدر خمس كلمات. وفي (ب): "كقوله تعالى"، وتم إكمال النقص بالاستعانة بالبحر المحيط. (٧) في (ب): "المستتر". (٨) تآكل بالأصل بقدر ست كلمات، بآخرها: "عل". والمثبت بالاستعانة بالبحر المحيط. (٩) انظر: البحر المحيط (٥/ ٣٠٣ إلى ٣٠٦)، اللباب في علوم الكتاب (٩/ ٤٩٤)، مغني اللبيب (ص ٣٢٤ وما بعدها).