وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: يخطئ كثيرًا؛ حَتَّى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو أحمد ابن عدي: روى عن سعيد المقبري أحاديث غير محفوظة، وعامة ما يرويه غير محفوظ، روى عن: مجاهد، وعكرمة، وعطاء، وغيرهم أحاديث لا يتابعه أحد عليها.
روى عن أبي هريرة. الذي ذكره المزي، وهو مشعر عنده بالاتصال، وقد زعم البخاري فيما حَكَاه الترمذي في "العلل" أنه لا يرى له سماعًا منه.
وقال ابن سعد: كان ثقة. وذكره ابن حبان في "جملة الثقات".
وفي قول المزي: ذكره خليفة في الطبقة الثانية من قُرَّاء أهل البصرة نظر، فالذي في كتاب "الطبقات" لخليفة: الطبقة الثانية من أهل البصرة لم أره ذكر قُرَّاء ولا عُلماء، فينظر.
٧٨٢ - (سي) بشير الحارثي، والد عصام (٢)
له صُحبة.
قال أبو نعيم: هو ابن فديك، يكنى أبا عصام الحارثي. وقيل: الكعبي.
وقال ابن بنت منيع: لا أعلم له غير حديث تغيير النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه.
وزعم الأستاذ رضي الدين الصغاني في كتابه "نقعة الصديان" أنه بشير بن معبد، ويُشْبه أن يكون تصحَّف على الناسخ بابن الخصاصية، واللَّه أعلم.
وكَنَّاه أبو أحمد العسكري أبا علباء، قال: وبلغ ابنه عصام ست عشرة ومائة سنة، قال: وكان أبي يُفَرِّق بين ولده في المضاجع، إذا بلغوا عشرًا. وسَمَّاه الدارقطني: بشير بن عصام.